نظر علي الطالقاني

242

كاشف الأسرار ( فارسى )

خاتمه در بيان دو مقصد است : مقصد اوّل در دوستى و الفت و اخوّت . و در آن چند مطلب است : مطلب اوّل در ذكر آيات و اخبار [ دالّه بر دوستى و الفت و اخوّت ] ( آل عمران ) : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً الى قوله تعالى وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا . 446 ( انفال ) : هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 447 ( يعنى عزيزى است كه عاجز نيست و حكمتش اقتضاى تأليف كند نه تفريق ) وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ . 448 ( ممتحنه ) : عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَ اللَّهُ قَدِيرٌ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . 449 يعنى هر چند خدا قادر است بر تأليف و تفريق هر دو و لكن غفوريت و رحيميت او اقتضا نكند جز تحبيب و تأليف را . ( صفّ ) : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ . 450 و آيات بسيار است . قال الخاتم ( ص ) اقربكم منّى مجلسا يوم القيمة احسنكم اخلاقا الموطّنون اكنافا الّذين يألفون و يؤلفون : 451 رسول خدا ( ص ) فرمود نزديكترين شما به مجلس من روز قيامت كسى است كه خلقش نيكوتر است و به اطراف و اكناف عالم قدم مىزنند و الفت مىدهند و الفت مىگيرند . و قال ( ع ) الف مألوف و لا خير فيمن لا يالف و لا يؤلف . 452 و قال ( ع ) المؤمنون هيّنون ليّنون كالجمل الألف ان قيد انقاد و ان انيخ على صخرة استناخ . 453 و قال